Saturday, 15 May 2021

كل النوايا الطيبة

والرؤى الصادقة

والتضحية بروحي برضا وتسليمها للسكّين

ماشفعتليش

لما اترميت في البير

واتبعت في سوق النخاسة بالرخيص

تمن الخيانة ماشتراش حريتي

حريتي ماتت هناك في المدبح

روحي اللي فاضت ساعتها بالشعاع والنور

فضحت خطيئتي وكشفت الصورة

روحي اللي لسه سارية فيها الروح

بتبصلي، وأنا عيني مكسورة

Saturday, 16 January 2021

بلا ‏ولا ‏شي

"إزاي أعيش مع واحدة ما بتحبش فيلم كازبلانكا"
حازم
السلم والتعبان - ٢٠٠١

Sunday, 17 January 2016

كان العالم يبدو لطيفاً حتى ماتت جدتي؛ حينها جفت منابع الألوان, و هدأت الحركة, و خشعت الأصوات, و بات الناس أكثر توحّشاً؛ أو ربماً كانوا كذلك في الأصل؛ و كانت جدتي تروّضهم.

Friday, 27 February 2015

أنا كلب شوارع
نبذوه الكبار
و ربطوه العيال الصغيرة من رقبته
و حدّفوه بالطوب
أنا صورة حلوة للحياة
ممسوكة بالمقلوب
أنا . . خفاش
هجر النهار من زحمته
و من وشوش الناس
برواز فاضي
كشكول مليان
أنا كتفي و سندي و عكازي
و دراعي اليمين
أنا العجل اللي وقع
فكترت السكاكين

Wednesday, 1 January 2014

اسكندرية
في غفلة مني
سحبت روحي و بلعتها
و من ساعتها
لون الحياة مخطوف
اسكندرية
لو كانت وصلت للمينا
قبل سفن الاحتلال
ماكانتش هتستنى تسهّيني
و تدهن اليفط دوكو
و تمسح أسامي الشوارع
و تأمّن الطريق للظروف
الجرح نافذ و دمي متصفي
و أنا لسه باعدل في ياقة القميص
و رافض أكشفلها ضعفي
تايهة الحقيقة في جريمتي
فين الحروف من كلامي؟
اسكندرية
سحبت روحي و بلعتها
و من ساعتها
و أنا مش شايف قدامي

Sunday, 1 December 2013

حداشر علقة موت أكلتهم بشويش
و سيبت للذكرى حدوتة
لزوم القعدة و السيرة
عمر الحقيقة ما خيّبت ظن الشوارع فيا
و الناصية تشهد
على جتتي المتعلقة حتت على العواميد
على الدم اللي سال
فوسّخ الأسفلت
و اتكفّل المطر ساعتها
بتوزيعه على كلاب الشوارع و القطط بالعدل
فكانوا أحن عليا من صحابي
هتفضل البلكونات تفتكرني
و تنسى مشهد السوّاق
و هو بيختم القصة من غير فلاش
في النهاية
ديسمبر كان هو كف السما
و المتعة الوحيدة اللي ببلاش

Wednesday, 27 November 2013

"كيف تنظر في عينيّ امرأةٍ
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها" 
#أمل 

Tuesday, 26 November 2013


علاقتي باسكندرية متوترة جدا! .. و بالبحر!



- يوليو|2002 .. أسفلت الكورنيش كان أنضف من بيوت كتير دخلتها ؛ و في الكون مكان تاني أحلى من مدينة نصر|1996



- مارس|2007 .. ماكنتش عارف اني رايحلها ؛ كل اللي كنت عاوزه إني أكون معاها في الطريق و الرحلة - روحت أنا ؛ و ماجتش!



-يوليو/أغسطس|2007 .. أول و آخر مرة أمارس الطقس السخيف ده - الساعة 3 الفجر بعد ما سمع البحر كل الحكاية | في التليفون "-ماما! فيه موقف بايخ حصل بالغلط مع إيمان --ما تخافش يا حبيبي ؛ هتعدي على خير"



- البنت الوحيدة اللي حبيتها ؛ واللي لما قلتلها "بحبك" قالتلي: "وبعدين" ؛ و في آخر كلامنا قالت: "خلي عندك أمل" ؛ و اتخطفت بعد شهرين مع أول خبطة ع الباب و قالتلي: "معلش .. ماتزعلش مني". | "البحر ما بينصفش حد . . ."



اسكندرية|إيمان .. وش القمر اللي داس عليا ؛ فعملت نفسي جامد - العينين اللي بصولي في مرة بصة هتموت في خيالي بموتي.



-أكتوبر|2010 . . . . . . "البنت اللي كحل عينيها الرباني كان دايماً في تحدي مع الليل ؛ مين فيهم أجمل م التاني ؛ مين فيهم أكتر في الحزن. . ."



-مايو|2011 / سبتمبر|2012 .. دكتور العيون اللي بيتكلم من طرف مناخيره .. العمارة القديمة في محطة الرمل - اللي لو كنت حاجة تانية غيري أكيد كنت هابقى الأسانسير بتاعها .. القديم الهادي المتهالك اللي شايل كل اصناف البشر في قلبه.



يونيو|2011 .. "هي: طمني! .. عملت إيه؟ - أنا: الحمد لله تمام" | "يا أيها البحر الذي واسع قوي و مغرور بلا داعي . . ."



أكتوبر|2013 . . . .

لحظة تجلّي
البحر هاج!
الغريبة إني ما خفتش
بصيت ؛ ركزت أكتر
و لأول مرة باشوف البحر
و احس بابتهاج!

Friday, 22 November 2013

شرقيتي المريضة
منعتني أفهم
هي إزاي
في وسط كل العتمة دي
و برغم ريحة الدم
قدرت تضحك بصوت
في نفس اللحظة
اللي قررت فيها
من غير مقاوحة
إني اموت

Sunday, 8 September 2013

زيف!
كل اللي عشقوا السفن
متأكدين من انها لغيرهم
متأكدين من جهلهم بنهاية الرحلة
و بخط سير الزمن
و بلحظة التوقيف
ما تصدقيش كل اللي يحكيلك عن الأمل الطويل
أو منطق الرغبة الأفلاطوني السخيف
ما تصدقيش البشر
البشر .. شُطار في تمثيل التحدي
و لعب دور الأمل
و تحويل البطل كومبارس
و الكومبارس .. بطل!
ما تزوّقيش البشر بمنحة التصديق
ما تصدقيش إنك وحشتيني
ما تصدقيش ..
غير لما تتأكدي من موتي بالتحقيق

Tuesday, 23 July 2013

الحق أنني مُتعَب.
ماعدت أتذكر أن بعضاً مني يرقد في هذا الحيز، و ألجأ بفعل الاحتياج إلى نبشه إلا في منعطفات التعب و الضعف ؛ كتلك التي أمر بها الآن في سيري نحو الخاتمة.
نحن نولد لنموت. الأمر أبسط من أي حذلقة أو تفلسف أو اضفاء صفة التعقيد لمفاهيم الأشياء البسيطة في أصلها.
أثري السيء في هذا المسير يكاد يخنق ما هو مخبأ في رحم القادم.
خمس سنوات أو يزيد منذ أن صادفت آدميتي، التائهة حينها منذ اثنين و عشرين عاماً. و ليتها لم تقع ؛ و ليت لم يقع سواها.
بعضي الناقص يبحث عن بعضي المقبور هنا؛ لعلني أكتمل.
يوماً ما سأنسى المجيء، و أنسى ما كان مني يعبث هنا و يحيا؛ و حتى يحل هذا النسيان فأنا على موعد مع نبش القبور.

Sunday, 2 June 2013

اتأكدت
إن الجنّيّة الزرقا
ما بتصدّقش غير اللي قايضوا الدم بكل ما امتلكوا
و ان باب الحدوتة مفتوح على قلب الأرض
اللي ما يفرقش كتير عن قلبك
"و أخرجت الأرض أثقالها"
ربك أذن
فماتنتظرش إنك تساوم ع الحقيقة
الوقت .. أعظم نحّات
ممكن يغيّر هيئتك في دقيقة

Wednesday, 2 January 2013

أنا .. حتى اشعار آخر

لحظة ميلاد الضي ، الصمت كان البطل
قالوا ده مات
قالتلهم أمي : يا عُمي الروح
هو اللي حي و كلكم أموات
و خرجت أنا للدنيا .. موصوم بهذا الحال
تتهدلي الأكوان
ولا ينشغل لي بال

أنا،،
طوق النجاة الوحيد من بهجة الأكوان
كحل العينين ضامم في قلبه السم
ضل انهزام الحلم في عز النهار
أنا،،
أشهر سيناريو للنهايات الحزينة .. باختصار

و أنا (الفلوت) اللي جعل هم الصدور مزيكا
أنا التراب اللي احتوى كل البلاوي
أنا مستودع حكاوي
أنا البير اللي ياما استأمنوه ع البوح ؛ و صان
أنا الندل الجبان
أنا مصنع الكبريت
أنا قلب لما سكن .. هدم عليه البيت

أنا آخر واحد بيبان في نهاية المشهد
أنا أبعد واحد في الصورة
و ملامحي في وسط الشبورة
تايهة و بهتانة
و تملي ده المعتاد
أنا كل حياتي الفايتة بالكربون
لسه بتتعاد

أنا ،،
دكان صغير وسط شارع غرقان مولات
الورقة الفاضية اللي ما بين شهور النتيجة
آخر تكة في كالون الباب
سوستة جاكيت مقفولة في عز يناير الساعة اتنين بالليل
لبان نعناع بعد أكلة رنجة حلوة
ترانس في لمبة نيون
أنا ،،
خانة فاضية في الشهادة .. و مسيرها هتتملى

Thursday, 6 December 2012

بُكائية .. تأخرت كثيراً

بأي قوةٍ غابت ! .. و بأي قدرة !
تلك يا حبيبتي خطيئتي التي لن تُغتفر
خسئت روحي ، فأمعنتُ في ايذائها بغير تروٍ
علقت بي الأدران ؛ و كان أزكي للطُهر ألا يخالطني ؛ فرحلت.
للنُبل ذات مجردة ؛ و هي .. النُبل ذاتُه
حين أذن الغياب ، حين رحلت ، لم تتدنَّ دناءتي ؛ و وهبتني شارة الرحيل
حتى في تلويحتها كانت طاهرة
للطُهر ذات مجردة ؛ و هي .. الطُهر ذاته
عصفي بها لم يكن في أصله إلا عصفاً بذاتي
تلك يا حبيبتي خطيئتي التي لن تُغتفر

Wednesday, 28 November 2012

فارق
و اقدر على الألم الخفيف
اللي هيسكن قلبك الملهوف لهم
و اقفل بيبان الذكريات لو مرة زارك همسهم
ميت كما هما كمان ميتين
فاكتب بإيدك لحظة الموت
قبل ما الموت بذاته ينسفك
لما ييجي يمسّهم

Monday, 12 November 2012

أنا المُميز وسط كل المنبوذين
روحي -برغم الخريف- لسه منديّة
أنا اللي بيني و بين مقام الأوليا سجدة
و بين مقام فرعون و خطوتي .. نيـّة

Saturday, 13 October 2012

كلام ماكنش ليها

كل الكلام الجيّ ده و غيره
ماكنش ليها
لكنها الوحيدة - للأسف -
اللي بتعرف تلفت أنظار العالم كله
من غير ما تعرف

صوتها الفيولين
و صوابع روحها الدفيانة بكونشرتو بيانو
مش أول داعي للدهشة
ولا آخر معبر للعشق
انت بكل وجاهة هتخلق ألف مبرر
لسكون الروح
اول ما بتبدأ وصلة عزف جديدة
بمجرد حضورها

مش حقيقة : ان الصمت موت
و ان الكلام اشارة بداية للمعركة البشرية
اللي الطرفين فيها فايزين بوجودهم
مش حقيقة : انها لما بتتكلم بتكون أحلى
هي الوحيدة اللي الصمت بيخلق فيها
فتنة مش حرام

اللي زايد فيها ولا حاجة
ولا حاجة ناقصة
الغريب .. إنك تشوفها تحسها زيهم
و إن كل خصلة منهم فيها
و إن كل عادة فيها منهم
و إنك لما تحسها تشوفها .. أجمل غريبة عنهم

أمي .. كانت أجمل بنت بتزور حضانتنا و تمسك ايدي
و لما كبرت
فهمت إنها من غير ما تقصد
كانت عاوزاني اشوفها كده
علشان هتطلع شبهها

و زي ما هي بعيد دلوقت
و زي ما كل مرة أكلم فيها روحي
و هي مش سامعة
زي ما هاسكت
و ابطل اشوفها من تحت باب السما
و امسح كل الشخابيط المرسومة على روحي
و اسمّع كلامي لأي بنت تانية غيرها
طول مانا مش عاوزها تشوفني

Monday, 8 October 2012

أنا (الفلوت) اللي جعل هم الصدور مزيكا
أنا التراب اللي احتوى كل البلاوي
أنا مستودع حكاوي
أنا البير اللي ياما استأمنوه ع البوح ؛ و صان
أنا الندل الجبان
أنا مصنع الكبريت
أنا قلب لما سكن .. هدم عليه البيت

Saturday, 1 September 2012

أنا بانتهي في منابع النار و النعيم
و بابتدي ف الطين
الصبر بعده قبول
و أنا مهما هاصبر
عمري بكره ما انول
سايل نزيف الروح بنغمة متعادة
و أنا مش هاخوض في سكة الشاردين
ولا هاقبل إن اشتياقي يتقلب عادة
قلبي شِبع م الليل
مابقاش يشوف من اليفط النيون
غير سحرها الزايل
داير يفتش في حواري الحي
عن بنت بجدايل
في قصة تايهة من حواديت النهار
أنا نبض حي
إزاي يعيش في النار ؟!

Thursday, 26 July 2012

في روض الفرج
لحظة غروب الشمس ع الكورنيش
قبل آخر نداء في صالة المطار
قد إيه الكون ساعتها ..
ماكنش راضي يصدقك لما وعدت
و ماكنش قادر يوعدك بالانتظار
شنطة سفر
و تذكرة لبكره اللي كان سنتين
فات ألف بكره و هي هي شنطتك لسه
و لسه هما الكلمتين
و بدل التذكرة .. خمسة
من تلات سنين
يمكن يزيدوا شوية أو ينقصوا
سنتين بكل برود
رافضين يخلصوا