هي الحاجات الباقية لينا من زحمة الحكايات كتير تضحّك ؛ كتير تبّكي ؛ و كتير مُسليّـــات و في عز شوقنـا و احتياجنـا بشدة للطبطبـة قناديل ونس بتهدّي روحنا بإيدين الذكريــات
أعرف جيداً أن للعيد شكلاً آخراً غير الذي أحياه حالياً ؛ أو إن شئت دقة القول " الذي لا أحياه حالياً ". شعرت من قبل في أعياد سابقة متفرقة بالحزن و بالضيق لحسرةٍ ناتجةٍ عن التقصير في اقتناص فرصة اقتباس أنوار المولى - عز و جل - المتجلية في رمضان ؛ و كنت موقن أن هذا احساس صحيّ لمن هم في مثل حالي ؛ و لكن مع امتداد ستار الغفلة كانت تتلاشي هذه الأحاسيس مع الذوبان في فرحة الأهل و الصحبة المحيطين بي . لكنني الان أعيش لحظات مختلفة ما عشتها من قبل .. أشعر و كأنني الوحيد على ظهر هذا الكوكب .. أشعر و كأنني منبوذ , معتقل , منفيّ .. تحيطني وحدي أربعة جدران كئيبة المنظر في بقعة شبه مهجورة لا تخلتف عن جيرانها في اشتمال الإصفرار عليهم ؛ و تحتوينا جميعاً حركة زمنية وئيدة الخطى مثقلة . أحاول - بلا جدوى - أن أتغلب على هذا كله بدفس رأسي في الوسادة طالباً نوماً عميقاً لا أصحو منه إلا بعد مرور يومي الأجازة .. حتى أنسى أن اليوم عيد ؛ و أنا بلا عيد . ما عدت أريد محادثات هاتفية ولا رسائل معايدة و لا مزيداً من التهاني .. حتى أنسى أن اليوم عيد ؛ و أنا بلا عيد . أعرف أني و بحركة حمقاء غير محسوبة أوجعتهم و أحزنتهم لمّا هاتفوني للإطمئنان عليً و تهنئتي ؛ أعرف أني غالبت الدموع حتى غلبتها حتى لا أسبب لهم مزيداً من الأسى . للغربة أثمانٌ باهظة على المغترب دفعها راضياً كان أو مرغماً ؛ و ها أنا أدفعها واحداً تلو الآخر .... حيناً راضياً و أحياناً مرغماً .
زادت همـومي هـم ؛ و الــراحــة فاقدهـــا و الحيرة سكنت قلبي و دي مش عوايدها من بين كلامك سامع كلام غريب بيخوّف يـا هــل تـرى أنــا صــح ؟ ولا مـزوّدهـــا ؟
الغربـــــــة فرصـة منـاسبة للتفكيـــر و فهم الـذات هأقعد لوحـدي براحتـي و أقـدر أراجــع الحسابـات أهو أي كلام و خلاص بأقوله لنفسي .. ضحك عليها يمكـن بتأثيـــره تقــدر تتحمــل وحشــة الأوقـــات
البنات الصغيرين شكلهم حلو قوي و هما بيجروا و يلعبوا أنا بأحب البنات الصغيرين و بأحلم إني لما اتجوز هأخلف 3 بنات و ولد و حاسس إن ربنا - إن شاء - هيحققلي الحلم ده أنا نظري ضعيف و بألبس نظارة من زمان قوي من ييجي 18 سنة كان ساعتها عمري خمس سنين لأني النهارده تميت 23 سنة كنت في السن اللي الطفل بيبدأ يلعب فيه مع حد صغير زيه مش مع أمه بس بس أنا ساعتها ماكنتش بألعب مع الولاد الصغيرين لأني كنت بأخاف النظارة تتكسر أنا خايف إن لما ربنا يرزقني ببنات يطلعوا نظرهم ضعيف زيي و ساعتها مش هيعرفوا يلعبوا مع البنات الصغيرين اللي في سنهم اللي بيبقى شكلهم حلو قوي و هما بيجروا و يلعبوا
حاسس بروح عدائية في اللي أنا وسطيهم رغم إني دايماً مسالم و بأراعي ربنا فيهم يكونشي جدلي الكتير سبب العداء و البعد ؟ أسـجـــن دمــاغي يعني لأجــل أرضيـهـم ؟
الأصل - طين - مشترك .. إيه لزمة العجرفة ؟! يا أجهل المخلوقات .. ليه تدّعي المعرفة ؟! تحجر على رأي أخوك !! و دي سلطة مين ادّهالك ؟! يا خسارة على عقل نَمنم .. لدرجة إنه اختفى
من 3 أيام كان المفروض إني انزل ببوست ليس لسبب إلا لمرور سنة بالكامل على دخولي عالم التدوين و على بداية الكتابة في المدونة اللي قدامكم دي مناسبة هي تأريخ لحدث و بداية مرحلة هي بالتأكيد مهمة جداً في حياتي .. إن لم تكن الأهم على الإطلاق كان في بالي كلام كتير بس نظراً للظروف اللي حصلت خلال الأيام القليلة اللي فاتت .. فقدت الرغبة في الكتابة أو حتى الكلام .. و مازلت أسأل الله ان يُتمها على خير مش هأقول حاجة بس لقيت إني ممكن أبدأ السنة التدوينية الجديدة اللي بدأت كما لم أحب أو أتخيل .. و لله الأمر من قبل و من بعد .. أسأله - تعالى - الرضا لقيت إني ممكن ابدا ببعض أيات غاية في الروعة مما وردت في كتاب الله " الزبور " الذي أنزله - سبحانه و تعالى على عبده و نبيه داود عليه السلام .. كما ورد في بعض كتب السلف
يا داود من دعاني أجبته , و من استغاث بي أغثته , و من استعاذ بي أعذته , و من توكل عليّ كفيته ؛ فأنا كافِ المتوكلين و ناصر المستنصرين و مجيب الداعين ؛ و أنا رب العالمين
يا داود قل للمتلذذين بذكري هل وجدتم رباً أبرَّ منِّي
يا داود طوبى للمنفردين عن الناس ؛ الصامتين عن عيوبهم
يا داود من عرفني طلبني , و من طلبني وجدني ؛ و من وجدني وجد كل شيء ؛ و من فقدني فقد كل شيء
يا داود كذب من ادعى محبتي و نام عن طاعتي
يا داود من عصاني أدخلته ناري و حجبت عنه وجهي
يا داود من أطاعني و هو يحبني ؛ أدخلته جنتي و أريته وجهي
يا داود اذكروني بمخافتي أذكركم بطمأنينتي ؛ اذكروني بتوحيدي أذكركم بتوفيقي
يا داود اذكروني بطاعتي أذكركم بمحبتي
يا داود قل لبني اسرائيل لا يجاهروني بالمعاصي , و لا يجعلوني أهون الناظرين إليهم ؛ فإني أعذبهم بالنار
يا داود قل للذين أغلقوا ابوابهم و أرسوا ستورهم عند المعاصي ؛ لو شئت لخسفت بهم الأرض
يا داود لو يعلم المدبرون عني كيف اشتياقي إلى ترك معاصيهم و رفقي بهم ؛ لماتوا شوقاً إليّ و لتقطّعت أوصالهم من محبتي
يا داود هذه ارادتي في المدبرين عني ؛ فكيف ارادتي في المقبلين عليّ
يا داود علامة من أحببته أن يقل كلامه و يكثر استغفاره
يا داود طوبى لمن ترك فراشه بالليل و قام يناجيني في شدة البرد و الناس تحت لحوفهم
يا داود أهون ما أنا صانع بالزناة ؛ أُذهب النضارة من وجوههم و أمحق البركة من عمرهم
يا داود من لقيني و هو يخافني لم أعذبه بناري ؛ و من لقيني و هو يحبني أخذته بجواري
يا داود من لقيني و هو مستحٍ منّي ؛ لم أخجله يوم لقائي
يا داود و عزتي و جلالي لا يجاورني إلا من طلب جواري
يا داود بلّغ أهل رضائي أني حبيب لمن أحبني و جليس من جالسني و أنيس لمن أنس بذكري
يا داود من طلبني وجدني و من طلب غيري لم يجدني
يا داود إن رضيت عني رضيت عنك
يا داود من غض طرفه و حفظ فرجه و صان لسانه فهو عندي من المقربين
يا داود أنت تريد و أنا أريد ؛ ولا يكون إلا ما أريد ؛ و إن لم ترضَ بما أريد لا أعطيك ما تريد و نزل بك سخطي ولا يكون إلا ما أريد