عارف يا أستاذ .. أنا نفسي اللي بيطلعوا في التليفزيون دول يكلمونا بالعربي اللي نفهمه .. بالبلدي يعني .. طب تصدق بإيه .. ده أنا باقعد أسمعهم بالساعات و مابفهمش اللي بيقولوه .. باحاول يعني إني أطلع من اللي بيقولوه بحاجة يمكن أفهم البلد ماشية إزاي أو هما عاوزين مننا نعمل إيه .. على قد مقدرتي يعني
سواق تاكسي
كفرت بكل الكلام اللي مش محوره الشارع
كفرت بكل ناشط و نشاط جاهل باللي بيتقال جوا البيوت و ع القهاوي و في المواصلات و بين الموظفين في المكاتب
كرهت كل الجرايد و الصحفيين و الكُتاب و المذيعين و برامج التليفزيون و قنواته
احنا فعلا بقينا مجتمع الخمسة في المية .. مش في المستوى المادي بس .. لأ .. في المستوى الفكري كمان و دي الكارثة
النخبة .. اللي بقى دلوقت وصفها بالنخبة شتيمة و جريمة .. بيتكلموا في شارع و الشارع نفسه عايش في بلد تانية
و يا ريتهم بيتكلموا .. دول بيتخانقوا على اللي هيتكلموا فيه .. في الوقت اللي أصلا اتفاقهم ع اللي هيتكلموا فيه لا هينفع بل هيضر طول ما كلامهم بعيد عن الناس بعيد عن الشارع
النُخب هي اللي بتقدر تترجم اللي عاوزاه الشعوب لخطط و سياسات و أفعال منظمة
طول ما الشارع عندنا مش قادر يوصل للنخبة و طول ما النخبة مش عاوزه توصل للشارع .. يبقى احنا ما عملناش حاجة .. يبقى احنا بنخسر أكتر
طول ما النخبة عندنا مش عاوزه تبطل تبص لنفسها و تبدأ تبص للشارع .. يبقى احنا ما عملناش حاجة
طول ما النخبة عندنا بتبص للشارع على إنه جاهل عاش جاهل و هيموت جاهل و ما يستحقش يتسمعله .. يبقى احنا ما عملناش حاجة
طول ما النخبة عندنا بتبص للشارع على إنه جاهل عاش جاهل و هيموت جاهل و ما يستحقش يتسمعله .. يبقى احنا ما عملناش حاجة
طب و الحل ؟ .. ماعرفش
بس برضه و لو .. البلد دي بلدي و ماعرفليش ولا عاوز أعرفلي بلد تانية غيرها .. مش هازهق ولا هامل ولا هاكبّر دماغي منها



