Tuesday, 23 July 2013

الحق أنني مُتعَب.
ماعدت أتذكر أن بعضاً مني يرقد في هذا الحيز، و ألجأ بفعل الاحتياج إلى نبشه إلا في منعطفات التعب و الضعف ؛ كتلك التي أمر بها الآن في سيري نحو الخاتمة.
نحن نولد لنموت. الأمر أبسط من أي حذلقة أو تفلسف أو اضفاء صفة التعقيد لمفاهيم الأشياء البسيطة في أصلها.
أثري السيء في هذا المسير يكاد يخنق ما هو مخبأ في رحم القادم.
خمس سنوات أو يزيد منذ أن صادفت آدميتي، التائهة حينها منذ اثنين و عشرين عاماً. و ليتها لم تقع ؛ و ليت لم يقع سواها.
بعضي الناقص يبحث عن بعضي المقبور هنا؛ لعلني أكتمل.
يوماً ما سأنسى المجيء، و أنسى ما كان مني يعبث هنا و يحيا؛ و حتى يحل هذا النسيان فأنا على موعد مع نبش القبور.

Sunday, 2 June 2013

اتأكدت
إن الجنّيّة الزرقا
ما بتصدّقش غير اللي قايضوا الدم بكل ما امتلكوا
و ان باب الحدوتة مفتوح على قلب الأرض
اللي ما يفرقش كتير عن قلبك
"و أخرجت الأرض أثقالها"
ربك أذن
فماتنتظرش إنك تساوم ع الحقيقة
الوقت .. أعظم نحّات
ممكن يغيّر هيئتك في دقيقة

Wednesday, 2 January 2013

أنا .. حتى اشعار آخر

لحظة ميلاد الضي ، الصمت كان البطل
قالوا ده مات
قالتلهم أمي : يا عُمي الروح
هو اللي حي و كلكم أموات
و خرجت أنا للدنيا .. موصوم بهذا الحال
تتهدلي الأكوان
ولا ينشغل لي بال

أنا،،
طوق النجاة الوحيد من بهجة الأكوان
كحل العينين ضامم في قلبه السم
ضل انهزام الحلم في عز النهار
أنا،،
أشهر سيناريو للنهايات الحزينة .. باختصار

و أنا (الفلوت) اللي جعل هم الصدور مزيكا
أنا التراب اللي احتوى كل البلاوي
أنا مستودع حكاوي
أنا البير اللي ياما استأمنوه ع البوح ؛ و صان
أنا الندل الجبان
أنا مصنع الكبريت
أنا قلب لما سكن .. هدم عليه البيت

أنا آخر واحد بيبان في نهاية المشهد
أنا أبعد واحد في الصورة
و ملامحي في وسط الشبورة
تايهة و بهتانة
و تملي ده المعتاد
أنا كل حياتي الفايتة بالكربون
لسه بتتعاد

أنا ،،
دكان صغير وسط شارع غرقان مولات
الورقة الفاضية اللي ما بين شهور النتيجة
آخر تكة في كالون الباب
سوستة جاكيت مقفولة في عز يناير الساعة اتنين بالليل
لبان نعناع بعد أكلة رنجة حلوة
ترانس في لمبة نيون
أنا ،،
خانة فاضية في الشهادة .. و مسيرها هتتملى

Thursday, 6 December 2012

بُكائية .. تأخرت كثيراً

بأي قوةٍ غابت ! .. و بأي قدرة !
تلك يا حبيبتي خطيئتي التي لن تُغتفر
خسئت روحي ، فأمعنتُ في ايذائها بغير تروٍ
علقت بي الأدران ؛ و كان أزكي للطُهر ألا يخالطني ؛ فرحلت.
للنُبل ذات مجردة ؛ و هي .. النُبل ذاتُه
حين أذن الغياب ، حين رحلت ، لم تتدنَّ دناءتي ؛ و وهبتني شارة الرحيل
حتى في تلويحتها كانت طاهرة
للطُهر ذات مجردة ؛ و هي .. الطُهر ذاته
عصفي بها لم يكن في أصله إلا عصفاً بذاتي
تلك يا حبيبتي خطيئتي التي لن تُغتفر

Wednesday, 28 November 2012

فارق
و اقدر على الألم الخفيف
اللي هيسكن قلبك الملهوف لهم
و اقفل بيبان الذكريات لو مرة زارك همسهم
ميت كما هما كمان ميتين
فاكتب بإيدك لحظة الموت
قبل ما الموت بذاته ينسفك
لما ييجي يمسّهم

Monday, 12 November 2012

أنا المُميز وسط كل المنبوذين
روحي -برغم الخريف- لسه منديّة
أنا اللي بيني و بين مقام الأوليا سجدة
و بين مقام فرعون و خطوتي .. نيـّة

Saturday, 13 October 2012

كلام ماكنش ليها

كل الكلام الجيّ ده و غيره
ماكنش ليها
لكنها الوحيدة - للأسف -
اللي بتعرف تلفت أنظار العالم كله
من غير ما تعرف

صوتها الفيولين
و صوابع روحها الدفيانة بكونشرتو بيانو
مش أول داعي للدهشة
ولا آخر معبر للعشق
انت بكل وجاهة هتخلق ألف مبرر
لسكون الروح
اول ما بتبدأ وصلة عزف جديدة
بمجرد حضورها

مش حقيقة : ان الصمت موت
و ان الكلام اشارة بداية للمعركة البشرية
اللي الطرفين فيها فايزين بوجودهم
مش حقيقة : انها لما بتتكلم بتكون أحلى
هي الوحيدة اللي الصمت بيخلق فيها
فتنة مش حرام

اللي زايد فيها ولا حاجة
ولا حاجة ناقصة
الغريب .. إنك تشوفها تحسها زيهم
و إن كل خصلة منهم فيها
و إن كل عادة فيها منهم
و إنك لما تحسها تشوفها .. أجمل غريبة عنهم

أمي .. كانت أجمل بنت بتزور حضانتنا و تمسك ايدي
و لما كبرت
فهمت إنها من غير ما تقصد
كانت عاوزاني اشوفها كده
علشان هتطلع شبهها

و زي ما هي بعيد دلوقت
و زي ما كل مرة أكلم فيها روحي
و هي مش سامعة
زي ما هاسكت
و ابطل اشوفها من تحت باب السما
و امسح كل الشخابيط المرسومة على روحي
و اسمّع كلامي لأي بنت تانية غيرها
طول مانا مش عاوزها تشوفني

Monday, 8 October 2012

أنا (الفلوت) اللي جعل هم الصدور مزيكا
أنا التراب اللي احتوى كل البلاوي
أنا مستودع حكاوي
أنا البير اللي ياما استأمنوه ع البوح ؛ و صان
أنا الندل الجبان
أنا مصنع الكبريت
أنا قلب لما سكن .. هدم عليه البيت

Saturday, 1 September 2012

أنا بانتهي في منابع النار و النعيم
و بابتدي ف الطين
الصبر بعده قبول
و أنا مهما هاصبر
عمري بكره ما انول
سايل نزيف الروح بنغمة متعادة
و أنا مش هاخوض في سكة الشاردين
ولا هاقبل إن اشتياقي يتقلب عادة
قلبي شِبع م الليل
مابقاش يشوف من اليفط النيون
غير سحرها الزايل
داير يفتش في حواري الحي
عن بنت بجدايل
في قصة تايهة من حواديت النهار
أنا نبض حي
إزاي يعيش في النار ؟!

Thursday, 26 July 2012

في روض الفرج
لحظة غروب الشمس ع الكورنيش
قبل آخر نداء في صالة المطار
قد إيه الكون ساعتها ..
ماكنش راضي يصدقك لما وعدت
و ماكنش قادر يوعدك بالانتظار
شنطة سفر
و تذكرة لبكره اللي كان سنتين
فات ألف بكره و هي هي شنطتك لسه
و لسه هما الكلمتين
و بدل التذكرة .. خمسة
من تلات سنين
يمكن يزيدوا شوية أو ينقصوا
سنتين بكل برود
رافضين يخلصوا