Thursday, 7 February 2008

التربية العسكرية(3-3)

مش كفاية كده بقى ولا إيه؟؟!!

هحاول المرة دي إني ألخّص و ما أدخلش في تفاصيل كتير

لإن المرة دي هتبقى الأخيرة

لإني -و الحمد لله- أخدت الإفراج النهاردة و مش عايز أفتكر الأيام دي تاني

بالنسبة للمحاضرات علشان ما حدّش يفتكر حاجة غلط من اسمها

دي عبارة عن حصص إملا.. يدخل المقدم من هنا و معاه كتاب من كتب التربية العسكرية

وهاتك يا إملا.. و إحنا و حظنا بقى.. لحد ما يزهق

و لا هو فاهم حاجة و لا احنا فاهمين حاجة

واحد معانا مرة سأله إنه يشرح الكلام اللي بيقوله

فعلشان يخرج من المطب ده قام رد عليه و قالّه: أشرح إيه.. ما الكلام شارح نفسه.. و المفروض انتم بتوع هندسة تفهموا أي حاجة.. أمّال هندسة إيه بقى؟؟!

في محاضرة من المحاضرات كان المقدم بيتكلم عن مصادر التقاليد العسكرية

و قال إن أهم مصدر هو القيم والعادات الموروثة.. وفي الجزيئة دي شرح و قال:

"يعني لو أمك هي اللي راكبة أبوك في البيت.. هتطلع انت راجل خيخة و مراتك هي اللي تركبك.. و لو أمك هي راجل البيت.. هتطلع انت راجل هفأ و مراتك تدّيك فوق دماغك"

يا راجل يا مش محترم.. إيه دخل دا في التقاليد العسكرية.. يا معدوم التقاليد

محاضرة تانية المقدم قالّنا لو حد عنده سؤال يسأل

فقام و احد سأله: إيه رأي حضرتك يا أفندم في المعاملة داخل الجيش؟!

المقدم رد عليه: مالها.. العساكر لازم تاخد فوق دماغها.. إحنا عايزين نطلّع رجالة تنفّذ الأوامر من غير مناقشة.. إنت عارف عقوبة مخالفة الأوامر أثناء الحرب إيه؟.... الضرب بالنار

يعني الشتيمة بالأب و الأم والدين و الضرب و التهزيق.. دول اللي هيطلّعوا رجالة

ربنا ينتقم منكم

و على كده بقى كانت أغلب المحاضرات

بسرعة بقى على آخر 4 ايام.. ودول بقى كانوا أسود أيام

كل يوم سيادة مشرف الدورة في الطابور لازم يمر على واحد واحد

(( 4000 طالب))

4 ساعات يومياً من الوقوف في الشمس.. ممنوع حد يقعد.. تتلغي له الدورة علطول

المقدم لازم يشوف لبس كل واحد و شعرة ودقنه

كل يوم يطلّع 70-80 واحد

اللي لابس حاجة غير الزي المطلوب.. يقوله: تروّح تغيّر و تلبس الزي و تيجي تورّيني نفسك.. في نفس اليوم

واللي شعره طويل (( من وجهة نظر الجيش)) يروّح يحلق وييجي

و احد صاحبنا روّح حلق و رجعله.. قالّه: شعرك لسه طويل.. روح احلقه تاني و تعالالي

راح حلق تاني (( يعني حلق شعره مرتين في ساعة واحدة ))

وو احد تاني كان جايب معاه مقص و قعد يحلق لصحابه (( يلا.. ما هو لو ما نفعش في الهندسة يشتغل حلاق ))

و واحد تاني لغاله الدورة علشان كان واقف في الطابور و مربّع إيده.. و واحد علشان كان لابس نضارة شمس و إحنا واقفين في عز الضهر

كل ده كان بس عينة من مهازل و قلة أدب كتييييرة حصلت و مش عايز أفتكرها

كانوا بيعاملونا معاملة الأسرى.. دا حتى الأسرى بيعاملوهم كويس شوية

كل دا.. و الواحد لسه طالب

يلا نبدأ الأجازة بقى

ربنا يستر

5 comments:

فتوح أبو المفاتيح said...

دا انت شايل جواك ومعبي
ايه ياراجل
المسامح كريم
مكانوش اربع ساعات سحنا فيهم تحت الشمس
وكمان
هي الشتيمة بتلزق
دا الراجل على رأي الشاعر أحمد مطر
بيدلعك لما بيشتمك
انت بتسمي الدلع إهانة ؟؟؟
دا انت متبطر على النعمة صحيح
أوووف
عليكم شعب مش مقدر النعمة

Nigro said...

إيه يا سيجا
سيب الكلام دا لحد تاني يا راجل
دا الراجل خصم درجتين ليا و ليك
علشان دقننا اللي هي مش باينة أساساً
و أنا كنت السبب في انه يخصملك الدرجتين دول... علشان كنت قاعد جنبي
غير انك خليت مامتك تحلقلك شعرك الصبح قبل ما تيجي... ولا دا طبيعي يعني
يا راجل سيبني أبعبع

~ شيمى ~ said...

الحمد لله
اول مرة احس ان كونى بنت دى نعمة!!

فتوح أبو المفاتيح said...

اوووه
ايون كدا اعترف بالحقيقة و قر بيها
انت المجرم الأصيل
خصمتلي درجتان
كان زماني دلوقت واخد امتياز و الأول على الدفعة في العسكرية
أمنا عن حلق شعري
فأنا كنت بأجرب نوع جديد من الليبرالية
أصل ناوي أفهم ليبراليتي شوية
_________
و يا استاذة شيمى
مش عشان انت اسكندرانية يعني نسكتولك

ايووووه يا جدعااان

انت كدا هتخليني أرفع توصية لمجلس الدفاع الوطني الحكومي المباركي بتجنيد الآناسات

بس فيه نقطة
طبعا نعمة كونك فتاه
دا انت صانعة المجتمع
بإيدك تعملي كل حاجة
و دا من رأيي أحلى دور
محرك العمليات من وراء الستار
غير أنك في مقدورك تكوني أمام الستار

بس نقطة كمان
للعسكرية ميزة حلوة أوي
انا دلوقت مهما نمت متأخر بليل
لازم أصحى الصبح الساعة سبعة إلا ربع
إمبارح نمت على نفسي الساعة اربعة الفجر
ولقيت نفسي صاحي كما القرد الساعة سبعة إلا ربع
خييييييير أوي
محدش عارف الخير فين

mayas said...

والله يا راجل انت ضحكتني مووووووووووت
بقى هي الخدمة العسكرية كده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحمد لله اني بنت مش واد...ربنا معاك